إطلاق MacBook Pro المزود بشاشة لمس من Apple يبرز الإبقاء على الطرازات غير اللمسية

يجلب MacBook Pro الجديد المزود بشاشة لمس من Apple عدة ترقيات مرحب بها، لكن أحد أبرز جوانب إطلاق هذا الأسبوع هو قرار الشركة عدم إيقاف الطرازات القديمة غير اللمسية.
من المقرر أن يتوفر MacBook Pro الجديد المزود بشاشة لمس بدءاً من 6 نوفمبر. وبينما قد يكون بعض المستخدمين متحمسين لخيار شاشة اللمس، فإن كثيرين آخرين يقدرون استمرار توفر الطرازات التقليدية.
يذكر الكاتب أنه رغم أن جهازه MacBook Pro 16 بوصة المزود بمعالج M2 Pro من عام 2023 لا يزال جهازاً قادراً، فإن ذاكرة الوصول العشوائي RAM سعة 16GB فيه أصبحت مقيدة. وكان يفكر في الترقية، خصوصاً مع تداول شائعات عن MacBook Pro معاد التصميم.
ورغم الشائعات المتضاربة حول المعالجات التي ستضمها الطرازات الجديدة، كان الكاتب يأمل في تحسينات في الأداء إلى جانب وظيفة شاشة اللمس الجديدة. غير أنه تبين أن MacBook Pro الجديد المزود بشاشة PROLED XDR Display يمتلك مواصفات أداء مطابقة للطرازات الحالية غير اللمسية.
يُنظر إلى قرار Apple بالإبقاء على طرازات MacBook Pro غير اللمسية المزودة بمعالجي M5 Pro وM5 Max متاحة على أنه خطوة إيجابية. فسابقاً، عندما قدمت Apple شريط Touch Bar في 2016، كان الخيار الوحيد الخالي من Touch Bar هو MacBook Pro 13 بوصة من الفئة المبتدئة.
يتضمن MacBook Pro الجديد عدة تحسينات، مثل شاشة tandem OLED، وأداء حراري محسّن، وتصميم أنحف وأخف، وإطارات أرفع، ونظام صوتي معاد تصميمه، وعودة شعار Apple المضيء على الغطاء. وتأتي هذه الترقيات مقابل علاوة سعرية قدرها 400 دولار، وقد يجدها بعض المستخدمين معقولة.
ولمن يفضلون الأداء على الميزات الجديدة، فإن الإبقاء على الطرازات القديمة بسعر أقل يوفر خياراً جاذباً. ويتأمل الكاتب عملية اتخاذه لقرار الترقية، مشيراً إلى أن انتظار اللحظة المثالية للشراء قد يؤدي إلى تفويت الفرص.
المصدر: 9to5Mac