هدهد تك — منصة التقنية والذكاء الاصطناعي
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
عاجل
◆ ترامب يصنف واردات الروبوتات الأجنبية تهديداً للأمن القومي ◆ تحسين شاشات MiSTer بخيارات لافتات أنيقة ◆ إطلاق MacBook Pro المزود بشاشة لمس من Apple يبرز الإبقاء على الطرازات غير اللمسية ◆ Amatera Infostealer: نظرة معمقة في عملياته وتأثيره ◆ استطلاع يكشف تزايد اهتمام المستهلكين بتقنيات الذكاء الاصطناعي الشخصي ◆ البنتاغون ينشر صورة لطائرة الفضاء الصينية الغامضة ◆ Baseten تطلق joey-1، نموذج قرارات بـ 2 مليار معامل بسعر 0.01 دولار لكل مليون token ◆ الجيش الأمريكي يختبر نظاماً سريع الانتشار لمكافحة المسيّرات
تكنولوجيا واختراعات

البنتاغون ينشر صورة لطائرة الفضاء الصينية الغامضة

30 أكتوبر 2026 4 دقائق قراءة هدهد تك | Hudhud Tech

التقط قمر صناعي تجاري مملوك لشركة أمريكية في المدار عام 2024 مركبة فضائية صينية تشبه طائرة الفضاء X-37B التابعة للجيش الأمريكي. ونشر البنتاغون الآن صورة كاملة الدقة لهذه المركبة.

تتميز طائرة الفضاء الصينية بأجنحة دلتا وأبواب حجرة حمولة ودرع حراري داكن ووحدة خدمة مثبتة في المؤخرة مزودة بمصفوفات شمسية. ويحاكي تصميمها عن كثب تصميم X-37B التي تشغلها قوة الفضاء الأمريكية.

رصد بقمر صناعي تجاري

التقط الصورة قمر صناعي تجاري للتصوير تملكه شركة Vantor، التي كانت تعرف باسم Maxar في 2024. وتقدم Vantor صور استطلاع للجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات، ويمكن لأقمارها الصناعية المخصصة لتصوير الأرض رصد الأجسام في الفضاء أيضاً.

قبل تقييم وكالة استخبارات الدفاع (DIA)، كانت صور أقل دقة لطائرة الفضاء الصينية متاحة. وكشف مسؤول في قوة الفضاء الأمريكية عن رصد Maxar في مؤتمر بكوريا الجنوبية عام 2024، لكن البنتاغون لم ينشر الصورة كاملة الدقة إلا في 29 أكتوبر 2026، ضمن تقييم غير سري لوكالة استخبارات الدفاع عن التهديدات الفضائية.

معلومات محدودة عن القدرات

لا يقدم تقرير وكالة استخبارات الدفاع رؤى جديدة حول وظائف طائرة الفضاء الصينية. ومنذ 2020، أطلقت الصين أربع مهام لطائرات الفضاء، والمهمة الأخيرة لا تزال في المدار بعد إطلاقها في فبراير. ولا يزال من غير الواضح عدد طائرات الفضاء هذه التي تمتلكها الصين.

في المقابل، تشغل قوة الفضاء الأمريكية طائرتي X-37B، وبلغت أطول مهمة لهما عامين ونصف العام. وشارك مسؤولون أمريكيون تفاصيل عن تصميم X-37B وأبعادها وبعض تجاربها، رغم أن معظم أنشطتها لا تزال سرية.

ومثل X-37B، تنطلق طائرة الفضاء الصينية داخل غلاف حمولة صاروخ تقليدي وتعمل كقمر صناعي في المدار. وهي مصممة للهبوط الذاتي بعد عودتها إلى الغلاف الجوي، على غرار مكوك الفضاء التابع لوكالة NASA.

المهام المحتملة والتطورات

أشارت وكالة استخبارات الدفاع إلى أن طائرات الفضاء مثل الطائرة الصينية أكثر قدرة على المناورة من الأقمار الصناعية التقليدية، ما يجعلها مناسبة لمهام محددة. ولم تعمل طائرة الفضاء الصينية حتى الآن إلا في مدار أرضي منخفض (LEO)، بينما وصلت إحدى مهام X-37B إلى ارتفاع يزيد على 24,000 ميل.

يمكن لطائرتي الفضاء نشر أقمار صناعية صغيرة من حجرات الحمولة. وأظهرت الصين مؤخراً قدرتها على التقاط جسم في المدار، ربما باستخدام ذراع آلية. وأطلقت طائرة الفضاء الحالية قمراً فرعياً في يونيو واستعادته بنجاح في يوليو، وكررت هذه العملية في أغسطس وسبتمبر، بحسب عالم الفيزياء الفلكية جوناثان ماكدويل.

الاسم وتقنيات الرصد

لا يزال الاسم الرسمي لطائرة الفضاء الصينية غير واضح. ويشار إليها غالباً باسم Shenlong في المصادر الغربية، استناداً إلى تقارير من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وتسميها وسائل الإعلام الصينية الرسمية Chongfu Shiyong Shiyan Hangtian Qi (CSSHQ)، أي مركبة فضائية تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام.

لم تفصح وكالة استخبارات الدفاع عن تفاصيل محددة حول رصد Maxar، مثل التوقيت أو الموقع. وغالباً ما تستخدم عمليات رصد الأرض كاميرات لمشاهدة أجسام أخرى في الفضاء أثناء تقاطعات مدارية، وهي ممارسة تعرف باسم التصوير غير الأرضي (NEI).

وتمكن NEI المشغلين التجاريين والمحللين الحكوميين من فحص الأقمار الصناعية، ما يوفر رؤى حول تصاميم سرية ويسهل التجسس الدولي والشركاتي.

قدرات الصين المضادة للأقمار الصناعية

تناول تقييم وكالة استخبارات الدفاع أيضاً تقدم الصين في تكنولوجيا مضادة للأقمار الصناعية، وحدد أسلحة الطاقة الموجهة (DEWs) كأنظمة محتملة مضادة للفضاء. ويمكن لهذه الأسلحة تعطيل الأقمار الصناعية مؤقتاً أو بشكل دائم. وأفادت وكالة استخبارات الدفاع بأن الصين تمتلك أسلحة ليزر أرضية متعددة قادرة على تعطيل الأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض.

وبحلول أواخر العقد 2020، قد تنشر الصين أنظمة طاقة موجهة فضائية وأنظمة أرضية أكثر قوة قد تهدد الأقمار الصناعية في مدارات أعلى. وأشارت وكالة استخبارات الدفاع إلى اختبار الصين صواريخ مضادة للأقمار الصناعية أرضية وإنجازها التاريخي في تزويد قمر صناعي بالوقود في مدار جغرافي متزامن، وهو إنجاز لم تحققه أي دولة أخرى فوق مدار أرضي منخفض.

بالإضافة إلى ذلك، اختبرت الصين ذراعاً آلية لالتقاط مركبات فضائية وتشغل أسطولاً متنامياً من أقمار TJS الصناعية التي تقترب بانتظام من مركبات فضائية أجنبية. ولقوة الفضاء الأمريكية كوكبة خاصة من أقمار التفتيش الصناعية في مدار جغرافي متزامن، وحصلت مؤخراً على المزيد منها يمكن تزويدها بالوقود، ما يعزز قدرتها على المناورة.

تشير التطورات الأخيرة إلى أن البنتاغون أقر بنشر أسلحة في الفضاء، ما يجعل الولايات المتحدة أول دولة تؤكد وجود أسلحة مدارية.

 

المصدر: WIRED

ما رأيك بهذا الخبر؟

شارك الخبر: