Honda تطور نظام شحن لاسلكي مغناطيسي للسيارات الكهربائية أثناء السير

تطوّر شركة Honda بالتعاون مع شريكيها Taisei وTaisei Rotec نظام شحن لاسلكي للسيارات الكهربائية (EVs) يتيح الشحن أثناء القيادة. ويهدف هذا الابتكار إلى إلغاء الحاجة إلى التوقف عند محطات الشحن، مما يجعل العملية أكثر سلاسة.
تعتمد هذه التقنية، المعروفة باسم النقل اللاسلكي للطاقة الديناميكي بالاقتران المغناطيسي (DWPT)، على دمج قدرات الشحن مباشرة في البنية التحتية للطريق. ورغم أن الفكرة واعدة، إلا أنها لا تزال في مرحلة التطوير، ومن المقرر أن تبدأ الاختبارات قريباً.
كيف يعمل النظام
يتكون نظام DWPT من ثلاثة مكونات رئيسية: مصدر طاقة تيار مستمر أرضي، ومجموعة توزيع تربط وحدات إرسال الطاقة المتعددة داخل الطريق، ووحدة استقبال مثبتة على المركبة تنقل الطاقة إلى بطارية السيارة الكهربائية.
ينشئ هذا الإعداد مجالاً كهرومغناطيسياً بين المركبة والمجموعة الأرضية، مما يتيح الشحن بكفاءة دون تلامس مادي قد يسبب احتكاكاً وتآكلاً.
التطبيقات الأولية والاختبار
تخطط Honda لتطبيق هذه التقنية بشكل أساسي في قطاعي الخدمات اللوجستية والنقل. وتستعد الشركة لبناء مسار اختبار مخصص في وقت لاحق من هذا العام لتقييم الأداء وإدارة المجال الكهرومغناطيسي والمتانة في ظروف واقعية.
ستركز الاختبارات الأولية على ضمان قدرة النظام على توفير طاقة تصل إلى 150 كيلوواط، خاصة للمركبات التجارية الثقيلة، مع الحفاظ على الكفاءة عند السرعات العالية.
السياق العالمي والآفاق المستقبلية
ليست فكرة شحن المركبات أثناء القيادة جديدة تماماً. فقد اختبرت مشاريع متنوعة حول العالم، مثل تلك الموجودة في فرنسا وديترويت، تقنيات مماثلة بنجاحات متفاوتة. ويهدف نهج Honda إلى تحسين هذه المفاهيم وتقريبها من التطبيق العملي.
وبينما تستعد Honda لعرض تقنيتها في فعاليات صناعية مثل Japan Mobility Show Bizweek في منتصف أكتوبر، لا تزال هناك أسئلة حول كفاءة النظام ومتانة البنية التحتية والتكلفة الإجمالية للمستهلكين. وقد يتوقف جدوى هذه الأنظمة على تطبيقها في المناطق ذات الحركة المرورية الكثيفة حيث يمكن أن تقدم أكبر فائدة.
ورغم أن مستقبل طرق الشحن اللاسلكي لا يزال غير مؤكد، فإن التطورات الجارية من Honda تقدم لمحة عن جانب قد يكون تحويلياً في التنقل الكهربائي.
المصدر: New Atlas